ما حكم قول "أَاَاَمِّي" أو "آااامِّيمْتِي" أو "آآرسول الله" عند النهوض، أو الجلوس، أو الخوف، أو سقوط شيء، وهل يُعدّ ذلك نداء استغاثة بغير الله، علمًا بأن القائلين لا يقصدون الاستغاثة، ويؤكدون توكلهم على الله وحده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ظاهر كلمات الدعاء للمخلوق واستغاثته وطلبه منه ممنوع شرعًا، إن كان المستغاث به لا يقدر على ما طلب منه عادة. لكن إذا قال المتكلمون إنهم لا يقصدون الاستغاثة بغير الله، وإنما هي كلمة جرت على الألسن، ويوكلون على الله وحده، فلا ينبغي اتهامهم بالاستغاثة، فالنداء قد يخرج عن معناه الأصلي ويستعمل في أغراض أخرى كالتأسف أو اليأس. فإذا كان القصد مجرد الشكوى وإظهار الحزن، فليس حرامًا ولكنه ليس بمحمود. وقد ذكر العلماء أن من صدر منه كلام يحتمل وغيره، فلا يحكم بكفره ما لم يقصد ذلك، لأن درء الحدود عن المسلمين أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167271
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167271
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي