العودة إلى البحث

ما حكم المسلم الذي يفتري كذباً على إخوته المسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتهام المسلم بأمر منكر دون دليل من الكبائر ويستوجب العقوبة، وهو من الغيبة المحرمة، فإن الله شبه الغيبة بأكل لحم الأخ الميت. ومن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فله عذاب أليم. على من وقع في عرض أخيه أو اتهمه أن يتوب ويستسمح أخاه، ويجتنب الخوض فيما يسيء للمسلم، ففي الحديث "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". ولا يجوز اتهام المسلم بالفسق أو الكفر إلا إذا كان كذلك، وإلا ارتد الاتهام على قائله. واتهام المسلم بشرب الخمر اتهام بالفسق. فمن اتهم أخاه بما ليس فيه ابتلاه الله بمثل ما ابتلى به أخاه. وقد نُهي المسلم عن التجسس على أخيه وتتبع عوراته، وإن رأى ما يريب فعليه أن ينصحه ولا يشهّر به إلا إذا جاهر بالمنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي