العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم تكفير أخيه وتشويه سمعته، خاصة إذا كان يدعو إلى الله، وهل ينطبق ذلك على من يشوه سمعة الداعية عمرو خالد وغيره من الدعاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخطأ في بعض الجزئيات لا يكفر صاحبه ولا يبدعه، ولا يمنع من الاستفادة منه، بل يُترك تقليده فيما أخطأ فيه مع بيان الحق دون تنقيص له. يجب العدل في الحكم على الناس والاعتراف بفضل أهل الفضل؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" وقال: "ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه". وقد درج العلماء على المقارنة بين الحسنات والسيئات والحكم بالعدل، كما قال الذهبي وابن تيمية، مستشهدين بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي