العودة إلى البحث

ما حكم صلاة من يواظب عليها في بيته وتفوته صلاة الفجر كل يوم مع نصيحة البعض بتركها نهائياً لكسله، وماذا يلزمه للتغلب على هذا الكسل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التكاسل عن الصلاة والتكاسل في أدائها أمر خطير، ورتب الله عز وجل عليه الوعيد الشديد في قوله: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً [مريم:59]، وقوله: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَالَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:4-5]. ويجب على المسلم أن يؤدي صلاته كما أمره الله، والصلاة في الجماعة واجبة على الرجال الذين لا عذر لهم في التخلف عنها، كما يجب على المسلم اتخاذ الإجراءات اللازمة لأداء الصلاة في وقتها. وترك الصلاة نهائياً تكاسلاً أمر خطير، بل عده بعض أهل العلم كفراً مخرجاً من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي