ما حكم التكاسل عن أداء بعض الصلوات في أوقاتها، خاصة صلاة المغرب، وهل يجوز أداء الصلاة في البيت أو العمل دون المسجد، وهل يُعد كثرة العمل والانشغال به عذرًا مقبولًا لعدم أداء الصلاة في أوقاتها، وهل يبارك الله في العمل أو المكسب أو الرزق الذي يُقعد الرجل عن الصلاة في وقتها، وكيف يكون المسلم خاشعًا في صلاته؟
أوجب الله على عباده فرائض وحد لهم حدوداً، وأعظم هذه الفرائض بعد الإيمان هو إقامة الصلاة والمحافظة عليها، فالصلاة عماد الإسلام، وتركها كفر، كما ورد في الحديث: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وذم الله من ضيعها وتهاون فيها. فمن تهاون في أداء بعض الصلوات فجرمه عظيم، والواجب عليه التوبة النصوح. اتفق الفقهاء على استحباب الصلاة في المسجد جماعة، واختلفوا في وجوبها. كثرة العمل والانشغال ليست عذراً لترك الصلاة. الخشوع في الصلاة من أهم ما ينبغي أن يصرف العبد إليه همه، ويمكن تحقيقه بالاستعداد القلبي للصلاة وإحسان الوضوء والبعد عن مشتتات الذهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30219