ما حكم التكاسل عن أداء بعض الصلوات في أوقاتها، خاصة صلاة المغرب، وهل يجوز أداء الصلاة في البيت أو العمل دون المسجد، وهل يُعد كثرة العمل والانشغال به عذرًا مقبولًا لعدم أداء الصلاة في أوقاتها، وهل يبارك الله في العمل أو المكسب أو الرزق الذي يُقعد الرجل عن الصلاة في وقتها، وكيف يكون المسلم خاشعًا في صلاته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجب الله على عباده فرائض وحد لهم حدوداً، وأعظم هذه بعد هو والمحافظة عليها، فالصلاة عماد ، وتركها كفر، كما ورد في : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وذم الله من ضيعها وتهاون فيها. فمن تهاون في أداء بعض الصلوات فجرمه عظيم، عليه النصوح. اتفق الفقهاء على استحباب الصلاة في المسجد جماعة، واختلفوا في وجوبها. كثرة العمل والانشغال ليست عذراً لترك الصلاة. في الصلاة من أهم ما ينبغي أن يصرف العبد إليه همه، ويمكن تحقيقه بالاستعداد القلبي للصلاة والبعد عن مشتتات الذهن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي