العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل النار من لديه جبال من الحسنات ولكنه يأكل المال الحرام، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن من يأكل المال الحرام فالنار أولى به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الجزم بأن شخصًا معينًا لديه جبال من الحسنات؛ لأن قبول الطاعات أمر غيبي، وقد ذكر الله تعالى أن من صفات المتقين خشيتهم من عدم قبول طاعاتهم. وقد ورد عن عائشة رضي الله عنها في تفسير الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عز وجل". أما بخصوص أكل المال الحرام، فقد ورد فيه وعيد شديد، كقوله صلى الله عليه وسلم: "كل جسد نبت من سحت، فالنار أولى به". ولكن هذا الوعيد لا يشمل من تاب توبة صادقة، أو حصل له سبب يمحو ذنبه، كأن يرضي خصمه أو تناله شفاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي