العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ إحياء أرض بور وشغلها بناءً عليها، مع العلم بأنها جزء من أرضٍ كانت تحت عقد انتفاعٍ سابقٍ لشخصٍ آخر ثم اقتطعت منها أجزاءٌ لصالح الدولة، من قبيل إحياء الموات أم الغصب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لحائز الأرض بعقد الانتفاع بيعها؛ لأنه لا يملكها، فهي عارية لينتفع بها فقط، وبالتالي باطل إلا إذا أقرته الجهة المسؤولة. والإحياء يكون للأرض التي لا يسبقها ملك لأحد، وتصير ملكًا لمن أحياها بالسقي أو الزرع أو الغرس أو البناء. الأرض المذكورة ليست مواتًا، فلا يجوز إحياؤها أو التصرف فيها دون إذن الجهة المسؤولة. وينصح بالرجوع إلى علماء البلد لمعرفة تفاصيل القوانين المحلية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162822
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي