العودة إلى البحث

ما حكم تملك الأراضي الجبلية العامة بالإحياء الشرعي، مع العلم أن القبائل كانت تسيطر عليها قبل تولي الدولة أمرها، وأن الإحياء في المملكة يجب أن يكون قبل عام 1382هـ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصحيح أن إحياء الأرض الميتة يفيد التملك لعموم الحديث "من أحيا أرضاً ميتة فهي له"، ويُشترط إذن الإمام للتملك بالإحياء، وهو ما يُعرف بالإقطاع. فمن أحيا أرضاً قبل عام 1382هـ فهي له، ومن أحياها بإذن الإمام بعد هذا التاريخ فهي له. أما القبائل التي ملكت أرضاً بالإحياء قديماً فهي أولى بها، وإن لم يُحيوها وكانت تابعة لقريتهم ولهم فيها مصالح، فلهم منع إحيائها إذا تضرروا من ذلك. أما إذا لم يكن هناك ضرر وحصل إذن الإمام، فيجوز تملكها، ولا حق للقبيلة في المعارضة. وإذا أرادت القبيلة الاستقلال بالأرض، فعليها طلبها من الدولة ويكون القرار للدولة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي