العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستيلاء على أراضٍ صحراوية بَوْر لا يملكها أحد، وزراعتها للاستفادة منها في الأكل وبيع المحاصيل، مع ادعاء ملكيتها منذ سنوات لتسهيل إجراءات استخراج الأوراق الرسمية، وذلك لعدم امتلاك أي مصدر رزق آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحدد السائل من هو المسؤول عن الأرض، وهل هو معين من الدولة لحفظها لمشاريع مستقبلية أم لا، ولماذا يأخذ المال، لكن الإجابة ستكون مبنية على افتراضات معينة. المسألة تتعلق بإحياء الموات، وهو الأرض التي لا مالك لها ولا تتعلق بها مصلحة ملك معصوم. إذا تم إحياء الأرض إحياءً صحيحًا، فهي ملك للمُحيي ولو لم يأذن السلطان، وهو مذهب . ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ". أما ادعاء وضع اليد قبل الإحياء فلا يجوز لأنه كذب، لكن إذا كان بعد الإحياء ولم يكن هناك وسيلة لإثبات الحق إلا به، فالكذب للمصلحة الشرعية جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98684
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي