ما حكم الشرع في استغلال وبيع أراضٍ تم الحصول عليها بطرق غير قانونية (تزوير وثائق ودفع رشاوى)، مع العلم أن هذه الأراضي كانت مخصصة للتوزيع المجاني ولم تعد كذلك، وأن تركها سيؤدي إلى تحولها لمكب للقمامة؟ وهل الثروة المكتسبة من هذه العمليات حلال أم حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأرض القريبة من العمران ملك عام لا يُستولى عليها إلا بإذن الحاكم، أما البعيدة فحكمها موات يملكها من أحياها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس لعرق ظالم حق".
تزوير وثائق التملك والرشوة محرمان شرعاً، فالرشوة يأثم دافعها والمدفوعة إليه لقوله تعالى: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرشي والمرتشي في ".
والثروة المكتسبة من بيع هذه الأراضي غير المملوكة عن طريق الرشوة حرام، ويجب وإنفاق المال في وجوه الخير بنية التخلص من .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي