العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بيع أرض أملاك دولة بثمن بخس، نتيجة سطو بلطجية عليها، والاضطرار لشراء شهادات استثمارية بثمنها تجنبًا للمشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التعامل بشهادات الاستثمار التي تصدرها البنوك الربوية لاشتمالها على الربا المحرم، والواجب سحب الأموال والتوبة إلى الله، ويأخذ المرء رأس ماله فقط لقوله تعالى: "وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ". أما الفوائد والجوائز فيجب أخذها وصرفها في وجوه البر ومصالح المسلمين العامة. ولا يبيح الظلم الواقع على المرء أكل الربا، ويمكن استثمار الأموال في أمور مباحة أو وضعها في بنوك إسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91896
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي