ما خلاصة شرح الأحاديث الواردة في صحيح مسلم بـ"باب رضاعة الكبير"؟
ثبت في صحيح مسلم أن سهلة بنت سهيل جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله، والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه. فقالت: إنه ذو لحية. فقال: أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة. وأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أبين أن يدخلن أحداً عليهن بتلك الرضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة، فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا. واختلف العلماء في هذه المسألة، فقالت عائشة وداود تثبت حرمة الرضاع برضاع البالغ، بينما قال سائر العلماء إنه لا يثبت إلا بإرضاع من له دون سنتين، واحتجوا بقول الله تعالى: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ" والحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة"، وحملوا حديث سهلة على أنه مختص بها وبسالم. وظهر أن رضاع الكبير لا يثبت شرعاً عند جل أهل العلم، وأنه رخصة لسالم خاصة لدفع الحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47884
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47884
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي