العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم الرجل الكبير إذا رضع من امرأة، وهل تصبح أمه في الرضاع، وما صحة أن أم المؤمنين عائشة كانت ترسل لمن أرادت أن يدخل عليها من الكبار إلى أحد أخواتها أو بنات إخوانها كي يرضع منهن ثم بذلك يحرم عليها، وما حكم هذا الفعل إن صح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى الفقهاء والأئمة الأربعة أن رضاع الكبير لا يُحَرِّم، بينما ذهبت عائشة وابن حزم إلى أن رضاع الكبير يُحَرِّم، مستدلين بقصة سالم مولى أبي حذيفة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم لزوجة أبي حذيفة بإرضاعه.

استدل الجمهور بقوله تعالى: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين"، وبحديث: "إنما الرضاعة من المجاعة"، ويرون أن قصة سالم خاصة به ولا تنطبق على غيره.

وقد أوضح ابن تيمية أن عائشة رأت فرقاً بين قصد الرضاعة للتغذية (التي لا تُحَرِّم إلا قبل الفطام) وبين قصدها لجعل الشخص محرماً عند ، وهذا ما حدث في قصة سالم.

والراجح هو قول الجمهور، حيث لا ينبغي العدول عنه، وقضية سالم كانت معالجة لظرف خاص بالتبني قبل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي