العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أن يخرج الدجال حين يكون الدين في أوج عزته بظهور الإمام المهدي وبين خروجه في "خفقة من الدين وإدبار من العلم"؟ وهل يخرج في زمن صالح أم فاسد؟ وما معنى هذين الحديثين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يخرج الدجال حين يكون للمسلمين قوة يصارعون بها أهل الكفر، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة الذي يذكر فتح القسطنطينية بعد معركة مع الروم، ثم يأتيهم صائح بخروج الدجال. ويخرج الدجال أيضًا بعد فتح روما بتهليل وتكبير المسلمين، وحين يقسمون الغنائم، يأتيهم الصارخ بخروج الدجال. ورد في حديث جابر بن عبد الله أن الدجال يخرج في "خفقة من الدين وإدبار من العلم" أي ضعف وقلة في أهله، وهذا الحديث ضعيف الإسناد، لكن يشهد له حديث حذيفة بن أسيد الذي يفيد أن الدجال يخرج في بغض من الناس، وخفة من الدين، وسوء ذات بين.

إن وجود قوة للمسلمين وفتوحات زمن خروج الدجال لا يتعارض مع قلة العلم وضعف الدين، فهذا يشير إلى حال عامة الناس، بينما الفتوحات تكون من قبل طائفة مؤمنة باقية تقاتل على الحق، بقيادة إمام صالح، ويكون العرب حينها قليلين، لكن جلهم في بيت المقدس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي