كيف يمكن الجمع بين أن يخرج الدجال حين يكون الدين في أوج عزته بظهور الإمام المهدي وبين خروجه في "خفقة من الدين وإدبار من العلم"؟ وهل يخرج في زمن صالح أم فاسد؟ وما معنى هذين الحديثين؟
يخرج الدجال حين يكون للمسلمين قوة يصارعون بها أهل ، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة الذي يذكر فتح القسطنطينية بعد معركة مع الروم، ثم يأتيهم صائح بخروج الدجال. ويخرج الدجال أيضًا بعد فتح روما بتهليل وتكبير المسلمين، وحين يقسمون الغنائم، يأتيهم الصارخ بخروج الدجال. ورد في حديث جابر بن عبد الله أن الدجال يخرج في "خفقة من وإدبار من العلم" أي ضعف وقلة في أهله، وهذا ضعيف ، لكن يشهد له حديث حذيفة بن أسيد الذي يفيد أن الدجال يخرج في بغض من الناس، وخفة من الدين، وسوء ذات بين.
إن وجود قوة للمسلمين وفتوحات زمن خروج الدجال لا يتعارض مع قلة العلم وضعف الدين، فهذا يشير إلى حال عامة الناس، بينما الفتوحات تكون من قبل طائفة مؤمنة باقية تقاتل على الحق، بقيادة إمام صالح، ويكون العرب حينها قليلين، لكن جلهم في بيت المقدس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/804
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 804
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي