العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة إجهاض حملها الناتج عن اعتداء خالها عليها، والهروب مع الشاب الذي تحبه لتتزوجه بعد ذلك، علمًا أن أهلها يرفضون زواجهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الإجهاض شرعًا بعد الأربعين يومًا من الحمل، ولا يُبرّر حمل الزنا أو الاغتصاب الإجهاض مهما كانت العوائق النفسية والاجتماعية. أما خطيبها، فلا يحل لها نكاحه حتى تضع حملها، وبإذن وليها، وإذا رفض تزويجها لكفء، فلها رفع الأمر للقاضي أو من يقوم مقامه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي