العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لعب لعبة فيديو قديمة ونفدت من الشركة المنتجة، ولم تعد متوفرة للشراء من مصادر موثوقة، مع العلم بأنها كانت تُباع وليست مجانية في الأصل، وبأن اللعب بها لن يؤثر على الواجبات الدينية أو الدنيوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا خلت الألعاب الإلكترونية من المحاذير الشرعية ولم تشغل عن واجب فلا حرج فيها، ولكن الإكثار منها مضيعة للوقت. وإذا أوقفت إنتاج لعبة ما وتخلت عنها، فيشعر ذلك بالإذن بالانتفاع بها دون حقوق. أما مجرد نفاذ اللعبة من الشركة دون إذن بالنسخ، فلا يبيح تجاوز حقوق الشركة أو قرصنتها، وذلك لقول العلماء المعاصرين بعدم جواز نسخ البرامج المقرصنة التي يحفظ أصحابها حقوقها إلا بإذنهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي