ما فضل الصلاة في الزوايا التي تُقام فيها الدروس والقراءات بين المغرب والعشاء ولا يُرفع فيها الأذان، وهل يختلف عن فضل الصلاة في المسجد، مع العلم أنها قريبة من المسجد؟
مصطلح "الزاوية" أو "الزوايا" يشمل أنواعًا متعددة لكل منها حكم شرعي:
1. المسجد الصغير: إذا كانت الزاوية مسجدًا صغيرًا لأداء الصلوات وحلقات العلم، فهي تأخذ أحكام المسجد تمامًا. قال الشيخ ابن باز: إذا كانت هي المسجد الوحيد في الحي، يُصلَّى فيها جماعةً ويُعيَّن لها إمام ومؤذن، وإذا وُجدت مساجد أكبر وأوسع، فُضِّل في المساجد الكبيرة.
2. مركز تعليمي أو دعوي: إذا كانت الزاوية مخصصة للدرس والتعليم والمشورة في الخير دون بدع أو خرافات، فهي زاوية خير وبركة، ولها دور في نشر الوعي، لكنها لا تأخذ أحكام المساجد. الصلاة فيها جماعة أفضل من المنفرد، لكن لا تبلغ أجر الصلاة في المسجد.
3. مكان للبدع والمنكرات: إذا أقيمت الزاوية لإحياء البدع الضالة والمحدثات، مثل حلقات الذكر مع الرقص أو قراءة الموالد الشركية، أو السحر والشعوذة، أو الاستغاثة بغير الله، فيجب مقاطعتها إلا للنصح، ويحرم الإعانة على إحيائها أو بنائها، وينبغي التحذير مما يُبث فيها. قال الشيخ محمد بن إبراهيم: يغلب الظن أن مثل هذه الزوايا لا تخلو من محظور، وإن لم تكن كذلك وجازت وقربتها، فلا بأس بها، وقد أجاز شيخ ابن تيمية على الصوفية الصالحين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12636
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي