ما حكم صلاة الجماعة والجمعة في "الزوايا" (المساجد أسفل البيوت)؟ وهل الصلاة فيها أفضل إذا ترتب على الذهاب للمساجد الجامعة فوات تكبيرة الإحرام أو الجماعة؟ وهل تشير الآية (في بيوت أذن الله أن ترفع) إلى عدم وجود شيء أعلى المسجد؟ وهل يختلف الحكم إذا كانت هذه الزوايا في أماكن عمل ولا يُؤذن فيها لبعض الصلوات؟
صلاة الجماعة في المسجد الصغير مجزئة، وثواب الصلاة أعظم في المسجد الأبعد والأكثر جماعة، وتجزئ إقامة صلاة الجمعة في المساجد الصغيرة عند الحاجة.
إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام في المسجد الصغير أفضل من الذهاب إلى المسجد الجامع وفوات شيء من الصلاة، لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة مقدمة على الفضيلة المتعلقة بمكانها.
أداء الصلاة في المسجد الصغير في الجماعة الأولى أولى من أدائها في المسجد الجامع في جماعة ثانية.
رفع المساجد في القرآن يشمل بناءها وتنظيفها وتطهيرها من الأنجاس وكل ما لا يليق من أقوال وأفعال، ولا يعني عدم وجود بناء أعلى منها.
المصليات في أماكن العمل التي لم توقف لذلك ولا يؤذن فيها للصلوات الخمس لا تأخذ أحكام المساجد، لكن صلاة الجماعة فيها مجزئة وينال المصلي ثواب الجماعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88667
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88667
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي