العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة في المسجد الجامع أفضل، وهل المساجد التي لا تقام فيها الجمعة لها نفس أحكام المسجد الجامع؟ وهل كل مكان معد للصلاة وليس له إمام راتب يعتبر مسجدًا؟ وهل الجماعة الأولى لها الأفضلية، وهل تختلف الصلاة جماعة في المكاتب؟ وهل الجماعة الثانية في المسجد الجامع أفضل من صلاة الفرد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرّف المسجد بأنه المكان الموقوف المُعدّ للصلاة. تفضل الصلاة في الجوامع الكبيرة لكثرة المصلين، فكثرة عدد المصلين من مرجحات تفاضل المساجد. إذا ثبت لمكانٍ ما أنه مسجد، ثبتت له جميع أحكام المسجد. ليس من شرط المسجد أن يكون له إمام راتب، ولا أن تُصلى فيه الصلوات الخمس. الغرف في العمل ومكاتب الموظفين لا تُسمى مساجد، لكن تجوز فيها صلاة الجماعة. المضاعفة المذكورة في الحديث هي في فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ. الجماعة الثانية في مسجد قد صلي فيه لا كراهة فيها، وهي أولى من صلاة الفذ، ودليل ذلك حديث أبي بن كعب وحديث من تصدق على رجل فصلى معه بعد فوات الجماعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97448
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي