العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التصدق لوجه الله تعالى بعد النجاة من حادث فديةً عن النفس، وما هي النية الصحيحة للتبرع، وهل لذلك مقدار معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي نجاك مما نزل بك، وليس لما حصل لك فدية معينة، وإنما ينبغي أن تجتهد في شكر الله تعالى بالاجتهاد في طاعته وإخلاص العبادة له، فتلزم الفرائض وتكثر من النوافل. ولو تصدقت شكرًا كان ذلك حسنًا، وليس هناك مقدار معين للصدقة، وإنما تفعل من الطاعات والصدقة ما يسره الله لك شكرًا لنعمته. وينبغي للمسلم أن يكون مطيعًا وشاكرًا لله في كل حال، ولا يقتصر الشكر على حال اندفاع المصائب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131159
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي