هل يعتبر التصدق لوجه الله تعالى بعد النجاة من حادث فديةً عن النفس، وما هي النية الصحيحة للتبرع، وهل لذلك مقدار معين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله الذي نجاك مما نزل بك، وليس لما حصل لك فدية معينة، وإنما ينبغي أن تجتهد في شكر الله تعالى في طاعته العبادة له، فتلزم وتكثر من النوافل. ولو تصدقت شكرًا كان ذلك حسنًا، وليس هناك مقدار معين ، وإنما تفعل من الطاعات والصدقة ما يسره الله لك شكرًا لنعمته. وينبغي للمسلم أن يكون مطيعًا وشاكرًا لله في كل حال، ولا يقتصر على حال اندفاع المصائب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131159
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131159
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي