ما حكم الاستمرار في صدقةٍ أصبح المرء يشعر بالإجبار تجاهها بعد أن كانت تطوعًا، وهل يضيع ثوابها بسبب ضيق النفس؟
للحفاظ على طيب النفس في الإنفاق، استحضِر الإخلاص واحتسب الأجر، وتأمل في نصوص الوحي التي تبين فضل الصدقات. المؤمن القويّ في أمور الآخرة أحب إلى الله. اجعل نفسك متعلقة برضا الله، ورغبها في الخير بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الإنفاق وتبيّن عظيم الثواب، مثل قوله تعالى: "وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ". الأجر على العطاء الروتيني مضمون، وإن لم تُنوَ النية الخاصة، فمجرد نية المسلم الخير كافية، ولكن استحضار النية والإخلاص أفضل وأعظم أجرًا. إكراه النفس على فعل الخير لا ينافي الإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169691