العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صرف المال الذي نُويت به الصدقة لعدم وجود من يتصدق عليه، ولحاجة صاحب المال إليه حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التراجع عن نية ؛ لأنها لا تلزم بمجرد ، ومن نوى الصدقة ثم بدا له ألا يتصدق، استُحب له إمضاؤها، ولا يجب عليه ذلك. ويُعد الإنفاق في وجوه الخير عبادة عظيمة الثواب، وقد ورد الترغيب فيها في القرآن ، كقوله تعالى: "وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ" وقوله: "وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ"، ووعد الله المنفقين بالخلف، حيث قال: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". كما ورد في الشريف أن الملائكة تدعو للمنفق بالخلف، وتدعو للممسك بالتلف، وأن الصدقة من الكسب تنمو عند الله حتى تكون مثل الجبل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182810
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي