العودة إلى البحث

هل يجوز صرف المال الذي نُويت به الصدقة لعدم وجود من يتصدق عليه، ولحاجة صاحب المال إليه حاليًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في التراجع عن نية الصدقة؛ لأنها لا تلزم بمجرد النية، ومن نوى الصدقة ثم بدا له ألا يتصدق، استُحب له إمضاؤها، ولا يجب عليه ذلك. ويُعد الإنفاق في وجوه الخير عبادة عظيمة الثواب، وقد ورد الترغيب فيها في القرآن والسنة، كقوله تعالى: "وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ" وقوله: "وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ"، ووعد الله المنفقين بالخلف، حيث قال: "وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ". كما ورد في الحديث الشريف أن الملائكة تدعو للمنفق بالخلف، وتدعو للممسك بالتلف، وأن الصدقة من الكسب الطيب تنمو عند الله حتى تكون مثل الجبل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي