هل يصح صرف الصدقة على غير من نويت صرفها لهم أولاً؟
من همَّ بسوءٍ ثم تركه لم يُكتب عليه إذا كان مجرد خاطر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما إن ارتقى الخاطر إلى درجة العزم الجازم فينزل منزلة الفعل ويجب التوبة والاستغفار منه. ما صنعته في المال من تصرف هو اللائق بالتائب الصادق، ولك أجر نية التصدق أو الصرف في كذا، ولا يعتبر ذلك نذرًا لازمًا لأن النذر يحتاج إلى صيغة يلفظها الناذر بلسانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46074