هل دفع المال كصدقة عند غيبة المسلمين يعد حلًا شرعيًا للتخلص من الإثم، أم أنه رغبة دنيوية لا تجلب الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محرمة بالكتاب ، وإذا التزم الشخص بصدقة عند اغتيابه باللفظ فهو نذر لجاج، أما إن لم يكن باللفظ فلا يلزمه شيء. ينبغي للمسلم أن يكون من ارتكاب المعصية هو خوف عقاب الله تعالى، وليس . وقد نصح الشيخ محمد بن صالح العثيمين بعدم جعل النذر هو الحامل على ترك المعصية؛ لأنه يعتاد ذلك، فإذا نذر ألا يفعل المعصية ثم فعلها، فعليه الاستغفار ، وعليه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127836
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي