العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي الصدقة لمحو إثم المعصية وتجنب عقاب الله، مع وجود نية التوبة الصادقة وعدم العودة للذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله أولاً، وإذا تحققت التوبة وصدقت فيها، فالتصدق بالمال وغيره من أعمال الخير لا يغني عن تحقيق شروط التوبة، وإن كان حسنًا ويرفع غضب الله ويذهب أثر المعصية، مصداقًا لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:114]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، و"صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي