هل تعتبر الصدقة والهدية كفارة عن الردة، في حال الندم الشديد والرغبة في العذاب الدنيوي رحمةً في القبر؟
لا تدعُ الله أن يعذبك، بل ادعه أن يرحمك في الدنيا والآخرة. التوبة الصادقة تمحو الذنوب، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. مهما عظم الذنب، فرحمة الله أوسع، والله يغفر الذنوب جميعًا للقانطين. أكثر من فعل الحسنات كالصدقة، فإنها تذهب السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132684