العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ توزيع المال المخصص لي بالكامل -بالإضافة إلى المبلغ المخصص للصدقة- خوفًا من عدم نيل الأجر، تصرفًا صحيحًا ومحقًّا للخير لي وللمُحسن، أم أنّه ظلم لأهل بيتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المنفق مأجور على إنفاقه لقوله تعالى: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك". لكن لو أمسك المنفق قدرًا يسد به حاجته وحاجة أهله، كان ذلك خيرًا له، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خير ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول". فشرط الصدقة ألا يكون المتصدق محتاجًا هو ولا أهله، أو يكون عليه دين، فقضاء أولى من الصدقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68880
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي