هل يجوز وصف الله بـ "المطلق" وقول "الله هو المطلق"، وما العلاقة بين المطلق والنسبي، ومتى يكون المطلق نسبيًا والعكس، وهل يجوز القول بأن كل شيء نسبي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة: المطلق والنسبي مصطلحان فلسفيان، والمقصود بالمطلق عند الفلاسفة: "التام الكامل المتعرِّي عن كل قيد أو حصر، الموجود في ذاته وبذاته، واجب الوجود المتجاوز للزمان والمكان"، وهذا المعنى لا يصح إطلاقه على الله تعالى، فالله موصوف بصفات الكمال وله وجود حقيقي بائن عن خلقه لا يحويه زمان ولا مكان، وهذا المطلق لا يوجد إلا في الذهن.
أما النسبي: "ما يُنسب إلى غيره، ويتوقف وجوده عليه، وهو عكس المطلق"، والمطلق لا يكون نسبيًا والعكس؛ لاختلاف حقيقتهما. ولا يصح القول بأن كل شيء نسبي، فهناك حقائق ثابتة وتعاليمه والأخلاق، مصدرها الوحي الثابت من القرآن ونصوصهما مطلقة لا تقبل التغيير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/690
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 690
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي