متى يُعتبر الرجل بخيلاً على زوجته وأبنائه في الشريعة الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البخل صفة مذمومة، وقد اختلف العلماء في تحديده، فمنهم من يرى أنه منع ، وآخرون يرون أنه منع الواجبات من الزكاة ، ومنهم من يرى أنه ترك فعل الواجبات والمكرمات.
وابن القيم يرى أن البخيل هو مانع ما وجب عليه. أما الغزالي وابن عثيمين فيرون أن البخيل يمنع حيث لا ينبغي أن يمنع، سواء بحكم الشرع أو المروءة.
ويجب على الرجل الإنفاق على زوجته وأولاده بالمعروف، ويشمل ذلك الطعام والشراب والملبس والمسكن والعلاج والتعليم. وتكون النفقة بحسب إمكانات الزوج ووضعه المادي؛ لقوله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6890
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي