العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على ادعاءات مهاجمي النقاب بأنه ليس من الدين بل عادة، وأن الله لم يأمر به ولو كان كذلك لأمر بخلعه في الحرم، وأنه لو كان دينًا لما أمر الله الرجال بغض البصر، وأن الإمام مالكًا أفتى بأن النقاب ليس من عادة أهل مصر وبالتالي ليس دينًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نستغرب مهاجمة نقاب المرأة والدعوة إلى كشف وجهها في هذا الزمن الذي رق فيه ، ونسأل عن المزايا المكتسبة والمضار المترتبة على ذلك. إن الاستدلال على أن النقاب ليس من الدين بكون المحرمة تكشف وجهها أو بالأمر بغض البصر، هو استدلال ضعيف. فالمحرمة يحرم عليها الانتقاب لا ستر الوجه، وستر الوجه قد يجب عليها بغير النقاب. ولو افترضنا حرمة ستر الوجه على المحرمة، فلا يعني ذلك أن ستر الوجه ليس من الدين، فالتشريع قد يحرم شيئاً في وقت ويوجبه في وقت آخر. أما الاستدلال بغض البصر فضعيف أيضاً، لأن النظر للمرأة ولو كانت متسترة قد يهيج الشهوات، وقد يقع النظر على شيء كشف بغير قصد. أما نسبة إلى الإمام مالك بجواز كشف الوجه فهي في الأحكام المبنية على المتغير، أما الأحكام الشرعية فلا تتغير بتغير الزمان والمكان. لا أحد ينكر وجود في المسألة، ومن أفتى بجواز كشف الوجه تقليداً لمن يجيزه، لا يُنكر عليه. لا يوجد من علماء الأمة من يقول إن ستر الوجه ليس من الدين، والقائلون بجواز كشف الوجه يقيدونه بعدم خشية الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82594
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي