العودة إلى البحث

ما حكم زواج مسلم من كافرة أسلمت ولم يطلقها زوجها الكافر؟ وهل تبدأ عدتها من يوم طلاقها أم من يوم إسلامها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أسلمت الزوجة وبقي زوجها كافرًا، حرمت عليه وتتوقف الفرقة على انقضاء عدتها من وقت إسلامها. فإن أسلم الزوج قبل انقضاء العدة فالنكاح باقٍ، وإن لم يسلم حتى انقضت عدتها، ملكت أمر نفسها وحلّ لها الزواج من غيره. وهذا ما قرره ابن قدامة وعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء، مستشهدين بقوله تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). ويجوز للمرأة الزواج بعد انقضاء عدتها دون الحاجة لطلاق من زوجها الكافر، ولكن في البلدان غير الإسلامية قد تحتاج لإثبات انفصالها رسميًا منعًا للمفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي