العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الهجرة على من لا يستطيع تطبيق سنن الهدي الظاهر في بلده، مع علمه بأن خروجه يؤثر على التوازن الطائفي، وهل الأَوْلى الصبر والمُعاونة أم الهجرة لتطبيق السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجب عليك الهجرة من بلدك ما دامت دار إسلام. ويُفضل عدم الهجرة لما في إقامتك من مصالح عظيمة كَنَشر السنة وتكثير سواد أهل الحق، مع الالتزام بالهدي الظاهر قدر الإمكان. وما عجزت عنه من الهدي الظاهر فلا حرج في تركه، خاصة إذا كان في تركه مصلحة دينية أو دفع ضرر. وقد أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية ترك الهدي الظاهر أو مشاركة الكفار فيه إذا كان فيه مصلحة دينية كالدعوة أو دفع الضرر عن المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119499
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي