العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الموسوس الذي ظن أن زوجته بانت منه بينونة كبرى، ثم نطق بالطلاق بعد ذلك بسبب هذا الظن الخاطئ، أو بسبب حالة شديدة من البكاء والانهيار العصبي، فهل يقع طلاقه؟ وهل تنطبق قاعدة "ما بني على باطل فهو باطل"؟ وما حكم الشرع فيمن لا يستطيع تذكر ما إذا كان قد نطق بالطلاق أم لا؟ وهل تُعتبر هذه حالة من حالات الإغلاق؟ وهل هناك قول لابن تيمية في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بينا أن طلاق الموسوس بسبب الوسوسة غير واقع، وما صدر منكِ هو وسوسة لا تؤثر على عصمتكِ؛ فالعصمة لا تنحل بطلاق مشكوك فيه. وعلى الموسوس أن يعرض عن الوساوس جملة وتفصيلاً، ويستعين بالله ويكثر الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122375
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي