العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الموسوس الذي يطلق زوجته مع الشك في وقوع الطلاق، وهل يقع طلاقه إذا شك أنه نتيجة وسواس أم إرادة؟ وهل يصح أن طلاق الموسوس لا يقع إلا إذا كتبه أمام القاضي كما نُسب للشيخ ابن عثيمين؟ وهل يجوز للموسوس الأخذ بالرخص الشرعية في أحكام الطلاق؟ وكيف يمكن التمييز بين الطلاق الناتج عن الوسواس والطلاق الناتج عن الإرادة؟ وهل هناك حكم شرعي معتبر يشترط الشهود لوقوع الطلاق يمكن للموسوس الأخذ به للتخفيف من وساوسه واكتئابه؟ وهل الشك في كون الطلاق ناتجًا عن وسوسة أم إرادة يعتبر ويؤخذ به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نقف على قول للشيخ ابن عثيمين أو غيره بعدم وقوع طلاق الموسوس إلا إذا كتبه أمام القاضي، لكن طلاق الموسوس بسبب الوسوسة لا يقع ما دام مغلوباً عليه، أما إذا صدر باختياره فهو مؤاخذ به. فإذا طلق الموسوس بإرادته واختياره للتخلص من الشك فطلاقه واقع، وهذا المسلك خاطئ، وينبغي الإعراض عن الوساوس. ما يقع من الموسوس بسبب الوسوسة غير واقع، وما يقع باختياره يعمل بما يطمئن إليه قلبه، وإن رفع الأمر للقاضي فحكمه يرفع .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي