العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة بلوغ عدد زوجات الحسن أو الحسين رضي الله عنهما 200 زوجة، وكيف يتوافق ذلك مع حديث "لعن الله الذواقين والذواقات"، وما إمكانية توضيح ذلك لمسلمة جديدة، وهل يمكن توفير معلومات عن عدد زوجات كبار الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الحسن بن علي رضي الله عنهما كثير الزواج ، فقد أحصى سبعين أو تسعين زوجة، ولم يثبت حديث لعن الله الذواقين، ووردت أحاديث ضعيفة بخصوص ذلك. أباح والطلاق ، ولكن الطلاق . كره علي بن أبي طالب كثرة طلاق ابنه الحسن، ولم يُعرف عن كبار الصحابة كثرة الزواج والطلاق إلا الحسن والمغيرة بن شعبة. يجب أن يُركز في الدعوة إلى الإسلام على محاسنه وصلاح أحوال الدنيا والآخرة، وأن المسلم يجب أن يخضع لأحكام الشرع. ينبغي تجنب إثارة قضايا تعدد الزوجات مع من دخلت الإسلام حديثاً، والتركيز على ما يقوي إيمانها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي