كيف يمكنني هداية أبي إلى التوبة والإيمان، وهو شديد البعد عن الدين ولا يقبل النصيحة، وهل تعني الآية الكريمة: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) التوقف عن محاولة هدايته؟
إذا كان الأب تاركًا للصلاة، فهو في خطر عظيم، ولا يسقط ذلك برّ الولد به؛ فقد أمر الله ببرّ الوالد الكافر، ومن أعظم البرّ به السعي في هدايته، بالدعاء له وتليين قلبه. النصيحة مطلوبة ما رُجي نفعها، ويُمكن أن تكون غير مباشرة، ويُقصد بالهداية المطلوبة من العبد هداية الدلالة والإرشاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185870