هل تجوز الصدقة عن الابن العاصي الذي يصلي بتهاون، مع العلم أنه لا يزال يأخذ مصروفه من والده، وكيف يمكن مساعدته على الهداية؟
عليك نصح ابنك بترك التهاون بالصلاة والمعاصي، فإن لم يستجب، فأنكري ما هو عليه بقلبك. وتضرعي إلى الله بالدعاء له بالهداية والتوبة، فدعوة الوالد لولده مستجابة، كما صح في الحديث: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة الوالد لولده، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49626