العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الزوجة المقيمة مع ابنها المريض في غرفة بمستشفى أوروبي، والتي يُمنع فيها الصلاة وممارسة أي طقوس دينية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة من أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولا يجوز تركها أو التهاون فيها مهما كانت الأسباب، بل يصليها الإنسان حسب استطاعته، قائماً أو قاعداً أو مستلقياً، بل إيماءً ماشياً. فمن كان عقله معه فلا تسقط عنه الصلاة.

يجوز جمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء للمسافر أو المقيم لرفع الحرج والمشقة.

وقد جاء الوعيد الشديد لمن يضيع الصلاة أو يتهاون فيها، كما في قوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) و(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)، وقوله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ).

وأكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية الصلاة في وقتها وخطورة تركها، فقال: (أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا)، وقال: (مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ)، وقال: (لَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ).

يجب على المريضة أن تتحرى الصلاة في المستشفى، فإن لم تستطع في الغرفة، فلتخرج إلى فناء المستشفى، وإن شق عليها الخروج لكل صلاة فلتجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء، ولا يجوز ترك الصلاة بحال من الأحوال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي