هل تعتبر رؤية مقطع مصور واعتراف صاحب الهاتف بالزنا دليلًا كافيًا للاقتناع بأن المرأة زانية، وهل يعتبر هذا الاقتناع قذفًا للمحصنات لعدم وجود أربعة شهود؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط أربعة شهود لإثبات الزنا فقط؛ لعظم إثمه وخطورة ما يترتب عليه، ورمي المسلم به من غير بينة قاطعة من أكبر الكبائر.
وما ذُكر من رؤية السيدة مع الرجل في الفراش وتغطية جسدها لا يثبت الزنا، خصوصًا مع احتمالية التغيير عن طريق التركيب والمونتاج.
لا يجوز تصديق الرجل الذي زعم أنه زنى بها لفسقه بتصوير ما لا يحل، وإقراره بالزنا والمجاهرة به، وقد يكون كاذبًا.
لا يجوز الظن السيء بتلك السيدة دون برهان، لأن الظن أكذب ، والنظر إلى الصور التي تثير الشهوة محرم.
اقتناعك بأنها زانية لا يعتبر قذفًا ما لم تنطق به، لكنه ظن سيء لا يجوز دون برهان، والصورة لا تكفي لإثبات ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59957
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59957
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي