العودة إلى البحث
السؤال

كيف تبيحون الانخراط في المجالس النيابية أو الجيش إذا ترجحت المصلحة، مع أن هذه المجالس تستبدل شريعة الله بقوانين وضعية، ومتى كانت النية الصالحة تصلح العمل الفاسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الانخراط في المجالس النيابية لا يعني الإقرار بها، بل قد يكون بهدف تقليل المفاسد وتحقيق المصالح، وهذا مناط جواز دخولها. الصالحة المقترنة بالعمل الصالح -كتقليل المفاسد وتحقيق المصالح- مطلوبة شرعًا. فلا يُطالب المنخرطون بإصلاح الأنظمة الفاسدة كليّةً إذا كانوا غير قادرين، ولكن يسعون إلى تحقيق إصلاح جزئي أو دفع فساد أو نفع المؤمنين، وذلك من التي تبنى على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97344
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي