العودة إلى البحث
السؤال

هل يبقى أكل المنتج غير المباح - كالخمر ولحم الخنزير - محرماً بعد معالجته وتغيير طبيعته ليصبح مادة أخرى غير محرمة كـ "الخل" أو "الملح"، وهل المنتج الأخير حلال، وهل يجوز استعمال منتج صناعي - كالجبن - استخدم في تصنيعه مادة محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم الأعيان النجسة إذا تحولت إلى مواد أخرى طاهرة. فذهب الشافعية والحنابلة إلى بقاء نجاستها، إلا إذا تخللت بنفسها فإنها تطهر. أما الأحناف والمالكية والظاهرية، وابن تيمية وابن القيم، فذهبوا إلى طهارتها بالاستحالة، لأن يرتبط بالحقيقة التي زالت بالتحول الكامل. وعليه، فكل ما استحال من النجاسات إلى حقيقة مغايرة تماماً يصبح حلالاً، إلا إذا بقيت المادة النجسة على حالها، فحينئذ لا يجوز استعمالها، إلا أن تتغير العين النجسة قبل إضافتها أو بعد المزج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي