ما حكم من عاهد الله على عدم التأخر عن صلاة الجماعة فتأخر عنها خطأً لا عمدًا بسبب التقصير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في صيغة "أعاهد الله"، فالحنفية والحنابلة يرون أنها يمين، والمالكية لهم قولان أظهرهما أنها ليست بيمين، والشافعية يرون أنها يمين .
والراجح أنها قد تكون نذرًا ويمينًا إذا التزم بها قربة وطاعة (مثل )، ويمينًا فقط إذا التزم بها ما ليس بقربة (مثل عدم التحدث إلى شخص).
ما كان نذرًا وجب الوفاء به، وما كان يمينًا كان المخاطب مخيرًا بين الوفاء به أو (إن لم يكن معصية).
العهد عند الله عظيم، وقد تكون الكفارة لازمة إذا تم التخلف عن صلاة الجماعة متعمدًا، وإذا كان الحلف على عدم التخلف عمدًا أو سهوًا، وجبت الكفارة فورًا لاستحالة الوفاء باليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي