العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم إعادة العقيقة وتعديل شهادة الميلاد والوفاة وإخبار الناس بالخطأ الحاصل في تحديد جنس المولود المتوفى الذي سُمي محمدًا، وقد تبيّن بعد دفنه وإجراء العقيقة أنه أنثى، وتمت تسميته "نور محمد" بين الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تستحب العقيقة عن المولود الذي يموت قبل اليوم السابع عند بعض أهل العلم كالشافعية والحنابلة. وإذا حصلت نية الذبح عن المولود بعينه فالعقيقة مجزئة، حتى لو ظننتم أنه ذكر فبان أنثى، لأن الفقهاء ذكروا الإجزاء في مسائل مشابهة. كما تستحب تسمية المولود باسم أنثى إذا ثبت ذلك. ولا يلزم إخبار الناس بما حصل، والعقيقة مستحبة وليست بواجبة عند أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي