العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن أدى الطواف في العمرة أن يؤخر السعي ليومين، مع دخول المسجد الحرام والصلاة فيه بنية تحية المسجد خلال هذين اليومين، أم كان يجب عليه الطواف في كل مرة دخل فيها المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير عن بلا عذر ، ويُسن الطواف مع السعي إذا طال الفصل، وإلا فلا شيء. تحية المسجد للقادم لأول مرة هي الطواف، إلا إن خشي فوات صلاة مكتوبة أو جماعتها أو سنة مؤكدة. أما من دخل المسجد لغرض آخر غير الطواف، فتحيته ركعتان كغيره من المساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي