الطَّواف
الدَّوَران حول الكعبة سبعة أشواطٍ، يبدأ من الحَجَر الأسود وينتهي إليه. منه طوافُ القدوم وطوافُ الإفاضة وطوافُ الوداع. وهو ركنٌ في الحجّ والعمرة معًا.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
ما حكم حجتي التي أديتها وأنا على جنابة من الاستمناء، ولم أتمكن من الاغتسال قبل الطواف، وهل عدم إتمام طواف الإفاضة يجعل حجتي غير صحيحة، وماذا يترتب علي؟
إذا تمكنت من الاغتسال وأوصلت الماء إلى جميع بدنك ثم طفت طواف الإفاضة في حجتك الثانية، فحجك صحيح ولا شيء عليك. أما إذا لم تتمكن من الاغتسال أو لم تكمل طواف الإفاضة، فلم تتحلل التحلل الثاني، وبالتالي لم ينعقد إحرامك…
هل يجب على من دخل مكة محرمًا ولبَّى بنسك أن ينوي العمرة قبل البدء بأعمالها، أم يستمر على نية النسك ويبدأ بطواف القدوم؟ وهل طواف القدوم هو نفسه طواف العمرة؟ وهل يجوز للمحرم أن يستريح يومًا أو أكثر قبل الطواف؟ وهل إذا طاف يكون ذلك طواف العمرة أم طواف القدوم؟
الإحرام المطلق صحيح، وللمحرم أن يصرف نيته لأي نوع من أنواع النسك. فإن نوى الإفراد، فنيته كافية لأداء أعمال الحج. وإن نوى التمتع، نوى العمرة ثم تحلل منها إلى الحج. وإن نوى القران، نوى الحج والعمرة معًا. والمحرم المطلق…
ما حكم صلاة الظهر والعصر والطواف والحج لشخص مصاب بسلس الريح، قام بأداء الصلاتين والطواف بوضوء واحد، مع العلم أن الطواف بدأ بعد الظهر واستمر للعصر؟
صاحب الحدث المستمر يلزمه الوضوء لكل صلاة بعد دخول الوقت، ويصلي ويطوف ما دام في الوقت بوضوئه ذلك، وإذا توضأ بعد دخول الوقت للطواف صلى به الفريضة وما شاء من النوافل. وقد ذكر أنه كان من الواجب إعادة الوضوء لما بقي من أشواط…
أسئلة تستعمله
هل يُعتبر طواف العمرة والحج والوداع صحيحًا لمن التفت عن الكعبة أثناء الطواف جهلاً منه ببطلان الطواف بذلك، وهل هو معذور بالجهل؟
ماذا أنوي عند إعادة الطواف هذا الصيف، هل أنوي إعادة طواف الإفاضة أم الوداع أم نية واحدة للاثنين معاً، وما حكم جمع نية العمرة مع نية إعادة طواف الإفاضة الذي لم أتأكد من صحته في الحج؟
هل يشترط لمن أراد الطواف حول الكعبة من غير حج أو عمرة أن يكون الطواف دائمًا سبعة أشواط وفي نهايتها ركعتان خلف المقام؟