ما حكم حجتي التي أديتها وأنا على جنابة من الاستمناء، ولم أتمكن من الاغتسال قبل الطواف، وهل عدم إتمام طواف الإفاضة يجعل حجتي غير صحيحة، وماذا يترتب علي؟
إذا تمكنت من الاغتسال وأوصلت الماء إلى جميع بدنك ثم طفت طواف الإفاضة في حجتك الثانية، فحجك صحيح ولا شيء عليك. أما إذا لم تتمكن من الاغتسال أو لم تكمل طواف الإفاضة، فلم تتحلل الثاني، وبالتالي لم ينعقد إحرامك بالحجة التالية لأنك كنت لا تزال محرمًا بالحجة السابقة.
وإذا كنت قد اعتمرت بين الحجتين، فإن إحرامك بتلك لم ينعقد، ووقع طوافك وسعيك فيها عن طواف وسعي . وإذا لم يكن عليك في الحج بل طواف الإفاضة فقط، فإن طواف العمرة وقع عنه، ووقع سعيك لغوًا.
فقد ذكر الشافعي أن من اعتمر وهو لا يزال محرمًا بحجه فلا عمرة له، لأن إحرامه بها كان في وقت لا يجوز له فيه .
الخلاصة: أول طواف صحيح طفته بالبيت وقع مجزئًا عن طواف الإفاضة، وكل إحرام عقدته بعد هذا بحج أو عمرة يكون صحيحًا ومجزئًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي