ما حكم حجتي التي أديتها وأنا على جنابة من الاستمناء، ولم أتمكن من الاغتسال قبل الطواف، وهل عدم إتمام طواف الإفاضة يجعل حجتي غير صحيحة، وماذا يترتب علي؟
إذا تمكنت من الاغتسال وأوصلت الماء إلى جميع بدنك ثم طفت طواف الإفاضة في حجتك الثانية، فحجك صحيح ولا شيء عليك. أما إذا لم تتمكن من الاغتسال أو لم تكمل طواف الإفاضة، فلم تتحلل التحلل الثاني، وبالتالي لم ينعقد إحرامك بالحجة التالية لأنك كنت لا تزال محرمًا بالحجة السابقة.
وإذا كنت قد اعتمرت بين الحجتين، فإن إحرامك بتلك العمرة لم ينعقد، ووقع طوافك وسعيك فيها عن طواف وسعي الحج. وإذا لم يكن عليك السعي في الحج بل طواف الإفاضة فقط، فإن طواف العمرة وقع عنه، ووقع سعيك لغوًا.
فقد ذكر الشافعي أن من اعتمر وهو لا يزال محرمًا بحجه فلا عمرة له، لأن إحرامه بها كان في وقت لا يجوز له فيه الإحرام.
الخلاصة: أول طواف صحيح طفته بالبيت وقع مجزئًا عن طواف الإفاضة، وكل إحرام عقدته بعد هذا بحج أو عمرة يكون صحيحًا ومجزئًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108360