العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي من طواف الإفاضة ورمي الجمرات وطواف الوداع لامرأة حجت وأصيبت بحادث ودخلت المستشفى ثم غادرت إلى بلدها دون أن تؤديها، علماً أنها لم تشترط عند الإحرام وتبلغ من العمر 85 عاماً ولا تستطيع العودة إلى السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نسي طواف الإفاضة، أو أداه خطأً، أو منعه مانع، وسبق أن وقف بعرفة؛ يلزمه الرجوع ، لأنه ركن لا ينجبر بدم. وإذا كان قد ترك ، فعليه أن يسعى بعد طوافه، ويبقى محرماً حتى يكمل . أما غير الأركان كالمبيت بمنى ورمي ، فيكفي عنها دم واحد. والمرأة التي أصابها حادث أو مرض بعد وقبل طواف الإفاضة والرمي، وعجزت عن إتمام حجها، تنيب من يكمل عنها الأركان المتبقية، إذا كانت غير عاجزة مادياً، وذلك لعجزها البدني الذي لا يرجى زواله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي