ماذا أفعل حيال طواف الإفاضة الذي دخلت في أحد أشواطه من داخل الحجر، وتباينت فيه آراء العلماء بين وجوب الإعادة ودم للجماع، أو دم فقط، أو لا شيء لعدم التعمد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الفقهاء إلى اشتراط بجميع الكعبة، ومن طاف من داخل الحِجر، لم يُعتَد بطوافه، ويجب عليه العودة لمكة طواف الإفاضة وسعي (إن كان متمتعًا)، ويلزمه دم للجماع. ويرى الحنفية أن من طاف أكثر الأشواط أو كلها من داخل الحِجر، فقد أتى بفرض الطواف، ومخير بين العودة لإكمال الطواف والتصدق، أو ذبح شاة. والراجح هو مذهب الجمهور لقوة أدلته، ويظل من قام بذلك على إحرامه. ولا يُفتى بمذهب الحنفية إلا للعاجز عن الرجوع لمكة، حيث يلزمه ذبح شاة. وينبغي تعلم أحكام العبادة قبل أدائها، وسؤال أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14980
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي