العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال طواف الإفاضة الذي دخلت في أحد أشواطه من داخل الحجر، وتباينت فيه آراء العلماء بين وجوب الإعادة ودم للجماع، أو دم فقط، أو لا شيء لعدم التعمد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور الفقهاء إلى اشتراط الطواف بجميع الكعبة، ومن طاف من داخل الحِجر، لم يُعتَد بطوافه، ويجب عليه العودة لمكة لإعادة طواف الإفاضة وسعي الحج (إن كان متمتعًا)، ويلزمه دم للجماع. ويرى الحنفية أن من طاف أكثر الأشواط أو كلها من داخل الحِجر، فقد أتى بفرض الطواف، ومخير بين العودة لإكمال الطواف والتصدق، أو ذبح شاة. والراجح هو مذهب الجمهور لقوة أدلته، ويظل من قام بذلك على إحرامه. ولا يُفتى بمذهب الحنفية إلا للعاجز عن الرجوع لمكة، حيث يلزمه ذبح شاة. وينبغي تعلم أحكام العبادة قبل أدائها، وسؤال أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي