العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من طاف طواف الإفاضة أو القدوم بغير وضوء، وأتى محظورات الإحرام، ويريد الإعادة، فكيف يتصرف، وهل يلزمه دم، وهل يجوز تأخيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في اشتراط من الأصغر لصحة ، فذهب إلى اشتراطها، وذهب آخرون إلى عدم اشتراطها. وبناءً على هذا ، فالأفضل لمن كان بمكة أن يطوف بالطهارة خروجًا من الخلاف واحتياطًا. أما من قضى نسكه ورجع لبلده، فنرجو أن يكون نسكه صحيحًا بناءً على القول بعدم اشتراط الطهارة، وهو قول قوي له حظه من النظر، ويريحه من المشقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15491
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي