ماذا يترتب على من أتم الطواف والسعي وهو غير طاهر، بعد فسخ نية الإحرام خجلاً من إخبار الأهل، وهل لذلك تأثير على عمرات لاحقة؟
ذهب جمهور العلماء إلى أن الطهارة شرط لصحة الطواف، فمن لم يطف طاهرًا، فإحرامه باقٍ، ويكون إحرامه الثاني لاغيًا. وما فعله من محظورات جاهلاً فلا شيء عليه. وذهب بعض العلماء إلى أن الطهارة ليست شرطًا، وإنما واجبة أو سنة، وهو ما يقتضي عدم تأثر صحة الطواف بانتقاض الطهارة. والفتوى بمذهب الجمهور، ولكن من أخذ بالقول الآخر فله ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151696